مجموعة إنسان
08-23-2008, 12:41 AM
أذهلتني كثيراً من العام الماضي فكرة إقامة سوق عكاظ وتمجيد هذه الذكرى واعجبني أكثر مواكبة الإعلام لهذا الحدث .. والإهتمام وماإلى ذلك ..
لكني لم أتوقع ولو للحظة وحدة عند زيارتي له اليوم أن سوق عكاظ الذي كان نبراس وملتقى للمبدعين وكبار الشعراء والعظماء .. ان يتحول لمحلات لبيع " المرقوق والجريش والبليلة ولنباح بعض الفرق الشعبية وهز الرجال " خصورهم " وسط الحضور .!
ذلك المركز والملتقى الثقافي والادبي اصبح مركز وملهى ومطاعم " عمري قلي واخوانه " .!
ادرتك اننا لايمكن ان نسوق الامور كما ينبغي وولا أن نضع لكل مقام مقال ... سواء كان من الشعب او من المسؤولين على تلك " الخرابيط " .!
وللأسف كلما رأيت تجمع " غفير " جداً جداً " ارتفع صوتي " اييييييييييه هذا هو سوق عكاظ "
وكلما إقتربت اكثر وجدت الجموع واولاد وزوجات الجموع على " محل بطاطس بلوشي " .!
للاسف المركز لم يحمل قيمة واحدة للزائر ... فلم يكن يحتوي إلا على مجسمات طيور وضباع . ولاحظ طيور وضباع في سوق تاريخي ثقافي ادبي ..
وبعض الصور التي لاتمت للثقافة والادب لا من جد ولا خال .. وبعض المسارح للنباح وهز الخصر للرجال .!
والبقية بوفيهات وجريش ومن هالعلوم الطيبة .!
اكثر ماأغاظني تمسكهم بالوقت في دخول الحاضرين مع تجمع السياح " ونومهم عند الابواب ..
والاكثر إغاظة ,,.. هي أكلات زمان بالأسعار الحالية والغلاء الفاحش .! مع كل ذلك " تشعر انك امام " مقصف " لا رمز ثقافي " .!
قاتل الله بطونهم ونقل وزنها لعقولهم .!
لكني لم أتوقع ولو للحظة وحدة عند زيارتي له اليوم أن سوق عكاظ الذي كان نبراس وملتقى للمبدعين وكبار الشعراء والعظماء .. ان يتحول لمحلات لبيع " المرقوق والجريش والبليلة ولنباح بعض الفرق الشعبية وهز الرجال " خصورهم " وسط الحضور .!
ذلك المركز والملتقى الثقافي والادبي اصبح مركز وملهى ومطاعم " عمري قلي واخوانه " .!
ادرتك اننا لايمكن ان نسوق الامور كما ينبغي وولا أن نضع لكل مقام مقال ... سواء كان من الشعب او من المسؤولين على تلك " الخرابيط " .!
وللأسف كلما رأيت تجمع " غفير " جداً جداً " ارتفع صوتي " اييييييييييه هذا هو سوق عكاظ "
وكلما إقتربت اكثر وجدت الجموع واولاد وزوجات الجموع على " محل بطاطس بلوشي " .!
للاسف المركز لم يحمل قيمة واحدة للزائر ... فلم يكن يحتوي إلا على مجسمات طيور وضباع . ولاحظ طيور وضباع في سوق تاريخي ثقافي ادبي ..
وبعض الصور التي لاتمت للثقافة والادب لا من جد ولا خال .. وبعض المسارح للنباح وهز الخصر للرجال .!
والبقية بوفيهات وجريش ومن هالعلوم الطيبة .!
اكثر ماأغاظني تمسكهم بالوقت في دخول الحاضرين مع تجمع السياح " ونومهم عند الابواب ..
والاكثر إغاظة ,,.. هي أكلات زمان بالأسعار الحالية والغلاء الفاحش .! مع كل ذلك " تشعر انك امام " مقصف " لا رمز ثقافي " .!
قاتل الله بطونهم ونقل وزنها لعقولهم .!