ملك الاخلاق
10-14-2005, 12:12 AM
هذه قصة من الواقع بطلها انا وحبيبتي انثرها بعد ان كتبتها بماء العيون ارجوا أن تنال اعجابكم وهي على خمسة أجزاء هذا اولها
- البداية-
بدأ حكايتي معها بعد ان انقذتني
كان الموقف لا يسمح لأحد ان يقترب مني
لقد كنت حائرا لا اعرف ماذا أصنع
او حتى استطيع ان افكر فيما ساعمل
v
v
v
v
v
حبيبتي تطعمني عندما اجوع !
حبيبتي تسقيني عندما اضمأ !
ياه ! ما اجمل المحبة في عيونها ! وما اجمل الاخلاص في قلبها!
حقا كنت لا استطيع ان اشعر بسواها , وهي لا يستطيع ان يشعر بي غيرها !
v
v
v
v
v
v
كنت احزن لحزنها , وافرح لفرحها , لا تسألوني لماذا فقد كانت بالنسبة لي كل شيء في الكون !
لكن للاسف ! كانت تظهر الابتسامة لكي تسعدني بها وهي تتعذب , تتاوه ,تتلوى من الالم .
لم تخبرني الحقيقة , وحتى لو اخبرتني , فما عساي ان افعل ؟ لن استطيع ان احس بها ولو للحظة .
لم يكن ذلك خوفا من المجتمع , ولا حياء من الناس , بل لاني لن استطيع فعلا ان اشعر بذلك !
احبتني اضعاف حبي لها , فالواقع انا كنت احبها ولكن لم اصل لحد حبها لي .
مع الالم كانت تظهر ابتسامات السعادة التي كانت تنير الكون في عينيها .
v
v
v
v
v
v
v
v
دائما كانت تحكي لي عن المستقبل الذي كانت تخاف منه كلما تشوقت اليه ؟
ترى فيه فرحا كبيرا وحزنا مختبئا
ألم يخنقها بعبرتها , وامل يدنو من مخيلتها
نور يريها المستقبل المشرق
وعتمة تخفي عن ناظريها طريق ذلك المستقبل
v
v
v
v
وقت لم اشعر به معها , كانت كل دقيقة فيه تعدل الف سنة عندها !
احسست ذات يوم ان هنالك من يحاول ان يحول بيني وبينها , فلعا كان هناك من يحاول من ينتزعني من كنف حبيبتي ويبعدها عني .
لقد بكيت ولا تعجبوا فالحب يدمي المقلتين كما تعلمون , صرخت باعلى صوتي , لم يكن بيدي ولا بيدها لا احد يستجيب لي , كانت هي اضا تبكي وتبتسم , لقد كانت ابتسامتها مخنوقة بالعبره ,
لا تلوموها ! فماذا تريدونها ان تفعل وهي مرغمة على ذلك , لم اسيطع ان افعل شيئا
== لكن كانت المفاجأة لي والتي كانت هي تتوقعا ولم تخبرني بها وهي ؟؟؟؟؟
=================التتمه في الجزء القادم ان شاء الله ====================http://images.abunawaf.com/2005/10/zl17.jpg
- البداية-
بدأ حكايتي معها بعد ان انقذتني
كان الموقف لا يسمح لأحد ان يقترب مني
لقد كنت حائرا لا اعرف ماذا أصنع
او حتى استطيع ان افكر فيما ساعمل
v
v
v
v
v
حبيبتي تطعمني عندما اجوع !
حبيبتي تسقيني عندما اضمأ !
ياه ! ما اجمل المحبة في عيونها ! وما اجمل الاخلاص في قلبها!
حقا كنت لا استطيع ان اشعر بسواها , وهي لا يستطيع ان يشعر بي غيرها !
v
v
v
v
v
v
كنت احزن لحزنها , وافرح لفرحها , لا تسألوني لماذا فقد كانت بالنسبة لي كل شيء في الكون !
لكن للاسف ! كانت تظهر الابتسامة لكي تسعدني بها وهي تتعذب , تتاوه ,تتلوى من الالم .
لم تخبرني الحقيقة , وحتى لو اخبرتني , فما عساي ان افعل ؟ لن استطيع ان احس بها ولو للحظة .
لم يكن ذلك خوفا من المجتمع , ولا حياء من الناس , بل لاني لن استطيع فعلا ان اشعر بذلك !
احبتني اضعاف حبي لها , فالواقع انا كنت احبها ولكن لم اصل لحد حبها لي .
مع الالم كانت تظهر ابتسامات السعادة التي كانت تنير الكون في عينيها .
v
v
v
v
v
v
v
v
دائما كانت تحكي لي عن المستقبل الذي كانت تخاف منه كلما تشوقت اليه ؟
ترى فيه فرحا كبيرا وحزنا مختبئا
ألم يخنقها بعبرتها , وامل يدنو من مخيلتها
نور يريها المستقبل المشرق
وعتمة تخفي عن ناظريها طريق ذلك المستقبل
v
v
v
v
وقت لم اشعر به معها , كانت كل دقيقة فيه تعدل الف سنة عندها !
احسست ذات يوم ان هنالك من يحاول ان يحول بيني وبينها , فلعا كان هناك من يحاول من ينتزعني من كنف حبيبتي ويبعدها عني .
لقد بكيت ولا تعجبوا فالحب يدمي المقلتين كما تعلمون , صرخت باعلى صوتي , لم يكن بيدي ولا بيدها لا احد يستجيب لي , كانت هي اضا تبكي وتبتسم , لقد كانت ابتسامتها مخنوقة بالعبره ,
لا تلوموها ! فماذا تريدونها ان تفعل وهي مرغمة على ذلك , لم اسيطع ان افعل شيئا
== لكن كانت المفاجأة لي والتي كانت هي تتوقعا ولم تخبرني بها وهي ؟؟؟؟؟
=================التتمه في الجزء القادم ان شاء الله ====================http://images.abunawaf.com/2005/10/zl17.jpg